تُعدّ مبادرة راسخ إطارًا تربويًّا، يهدف إلى مواءمة التّعليم الدّولي مع الهويّة الثقافيّة واللغويّة والأولويات الوطنيّة، بما يعزّز التكامل بين المعارف العالميّة والسياق المحلي من خلال توطين المنهج الدولي. وتسعى المبادرة إلى دعم المدارس في تقديم تعليم دولي، يعكس خصوصية المجتمع ويُسهم في إعداد طلبة، يمتلكون المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل مجتمعاتهم
الأهداف
تعزيز التّكامل بين التّعليم الدّولي، والسياق المحليّ، بما يضمن ارتباط التّعلّم بثقافة المجتمع وأولوياته التّنمويّة
دعم جودة التّعليم ثنائي اللغة، بما يمكّن الطّلبة من استخدام اللغتين: العربيّة والإنجليزيّة بفاعليّة في التّعلّم والتّفكير والتّعبير
تمكين المدارس من تطوير ممارسات تعليميّة مبتكرة، تعزّز مهارات التّفكير النّقديّ والإبداع، وحلّ المشكلات لدى الطّلبة وتعزيز الابتكار باللغتين
إعداد طلبة يمتلكون هُويّة راسخة، وانفتاحًا عالميًّا، وقادرين على التّفاعل الإيجابيّ مع مختلف الثّقافات
توفير إطار إرشاديّ، يدعم تطوير السّياسات، والممارسات التّعليميّة، بما يحقّق التّوازن بين الجودة الأكاديميّة، والخصوصيّة الثّقافيّة
معايير إطار راسخ
اللغة العربيّة: تعزيز اللغة العربيّة كلغة هويّة ولغة ابتكار، تُستخدم في التّعلّم اليوميّ، وفي إنتاج المعرفة، بما يرسّخ ثنائيّة لغويّة متوازنة، ويُمكّن الطّلبة من التّواصل بثقة وعمق في السياقين المحليّ والعالميّ والاستفادة من المصادر المتوفرة: منهج بيان، اختبار كلم، منصة فضائي وغيرها
توطين المنهج: توطين المنهج (ربط المنهج الدّولي بالسياق المحلي) ويعني: عمل مواءمة مقصودة بين المعايير الدّوليّة، وأولويّات الدّولة، وهويّة المتعلم، بما يحقّـق الصّلة والعمق والأصالة، دون الإخلال بالمعايير الدّوليّة والاستفادة من منصة بنك بنك المعرفة المحلي
القيم المحلية والعالمية: دمج القيم في الممارسات التّعليميّة جميعها من خلال المحتوى، والسّلوك، والمناقشات الصّفيّة، بما يعزّز الانتماء الوطنيّ، والمسؤوليّة الأخلاقيّة، والانفتاح الواعي على العالم
الابتكار المحليّ والعالميّ: تمكين الطلّبة من تحويل المعرفة إلى أثر عبر مشاريع وحلول مبتكرة، ترتبط بقضايا وطنيّة واتجاهات عالميّة، مع توظيف اللغة العربيّة في التّفكير والعرض، وربط المخرجات بمسارات تطبيقيّة، مثل: منصّة سَبَق
المرجعيّات الوطنيّة وتكييـف الاعتماد
تُحدَّد المواد الّتي تُدرَّس باللّغة العربيّة ضمـن إطــار اعتمـــــــــــــــاد «راسخ» وفق أولويّات الدولة الّتي يُطبَّق فيها الاعتماد، وبما يعكس مرجعيّاتها الوطنيّة والثقافيّة والتّربويّة
وفي نسخة دولة قطر، تُعدّ التربية الإسلاميّة، وتاريخ قطــــــــــر، والحضارة الإسلاميّة مكونات أساسيّة ضمن الموادّ المعتمدة للتّدريس باللّغة العربيّة
كيف تحصل المدرسة على اعتماد راسخ
نهاية السنة الخامســـــــــة
نهاية السنة الثـــــــالثـــــــــــة
نهاية السنة الأولـــــــــــــــى
ما قبل السنة الأولـــــــــــــــــــــى مرحلة التهيئة والتدريب
يُمنح اعتمادُ راسخ للمدارس الدّوليّة، التي تُـثبت التزامًا مؤسّسيًّا واضحًا بتطبيق إطار راسخ، ضمن سياساتها وممارساتها التّعليميّة. وتتم عمليّة الاعتماد عبر مراحل منظّمة، تهدف إلى ضمان وضوح المعايير، ودقة التّـقييم، واستمراريّة التّطوير
1- التّقديم والالتزام المؤسّسي
تبدأ المدرسة الرّاغبة في الحصول على اعتماد راسخ بتقديم طلبٍ رسميّ للانضمام إلى شبكة المدارس المشاركة، مع إعلان التزامها بتطبيق معايير إطار راسخ، ضمن رؤيتها التّعليميّة وسياساتها المؤسّسيّة.
ويشمل ذلك:
اعتماد المعايير الأربعة لإطار راسخ ضمن فلسفة المدرسة التّعليميّة
تشكيل فريق قياديّ مسؤول عن الإشراف على تنفيذ الإطار
إعداد خطّة أوليّة لتطبيق المعايير داخل المدرسة
2- التّقييم الذّاتي
تقوم المدرسة بإعداد تقرير تقييم ذاتي، يوضّح مدى تطبيقها لمعايير إطار راسخ، مدعومًا بالأدلّة والوثائق، التي تعكس الممارسات التّعليميّة المرتبطة بهذه المعايير.
ويشمل التقييم الذاتي:
دور اللغة العربيّة في البيئة التّعليميّة
توطين المنهج ضمن البرامج التّعليميّة الدّوليّة
دمج القيم المحليّة والعالميّة في الممارسات المدرسيّة
تمكين الطّـلبة من إنجاز مشاريع ابتكاريّة ترتبط بالبيئة المحليّة، وتقديم حلول مبتكرة في مجالات، مثل: الطّاقة والاستدامة، مع ربطها بالمعرفة والتوجّهات العالميّة
3- المراجعة والتقييم الخارجي
يقوم فريق متخصّص بدراسة تقرير التّـقييم الذّاتي، وإجراء زيارة ميدانيّة للمدرسة؛ بهدف التّحقّـق من تطبيق المعايير في البيئة التّعليميّة
4- منح الاعتماد
بعد استكمال عمليّة التّـقييم، يصدر قرار الاعتماد للمدارس التي تستوفي معايير إطار راسخ.
ويمثّـل اعتماد راسخ:
اعترافًا بجودة تطبيق الإطار
التزامًا مؤسّسيًّا مستمرًّا بالمعايير
انضمام المدرسة إلى شبكة مدارس راسخ
5- المراجعة الدّوريّة والتّطوير المستمر
اعتماد راسخ ليس شهادة ثابتة، بل عمليّة تطوير مستمرة؛ لذلك تخضع المدارس المعتمدة لمراجعات دوريّة للتّـأكّـد من استمراريّة تطبيق المعايير، وتعزيز الممارسات التّعليميّة
نتائج الاعتماد
تحصل المدارس المعتمدة على:
شهادة اعتماد راسخ
حق استخدام علامة جودة راسخ
الانضمام إلى شبكة مدارس راسخ
دعم مهني وتربويّ لتطوير التّطبيق
أُطر التّطبيق حسب المراحل التّعليميّة
(KG) راسخ – المرحلة التّمهيديّة
1- التّعليم والتّعلّم باللّغة العربيّة
يشمل التّعليم والتّعلم باللّغة العربيّة 675 دقيقة أسبوعيًّا (50% من زمن التّعلّم) موزّعة بواقع 630 دقيقة للّغة العربيّة و45 دقيقة للتّربيّة الإسلاميّة، بهدف بناء قاعدة ثنائيّة اللّغة، وترسيخ الهُويّة، وجعل اللّغة العربيّة لغة يوميّة للتّعلّم والتّواصل داخل البيئة المدرسيّة
2- توطين المنهج
تقديم المفاهيم التّعليميّة العالميّة من خلال بيئة الطّفل القريبة وثقافته ولغته، بما يمكّن المتعلّمين في سنّ مبكرة من فهم العالم عبر سياق محليّ مألوف، مع المحافظة على الارتباط بالمعايير الدّوليّة. يبدأ التّطبيق بنسبة 20% ويتدرّج ضمن خطة خمسيّة ليصل إلى نسبة 80%
3- القيم المحليّة والعالميّة
تقديم المفاهيم التّعليميّة العالميّة من خلال بيئة الطّفل القريبة وثقافته ولغته، بما يمكّن المتعلّمين في سنّ مبكرة من فهم العالم عبر سياق محليّ مألوف، مع المحافظة على الارتباط بالمعايير الدّوليّة. يبدأ التّطبيق بنسبة 20% ويتدرّج ضمن خطة خمسيّة ليصل إلى نسبة 80%
4- الابتكار المحليّ والعالميّ
تشجيع الفضول والاستكشاف من خلال أنشطة استكشافيّة بسيطة مرتبطة ببيئة الطّفل المحليّة، وتنمية قدرته على التّعبير عن أفكاره وابتكاراته بلغته وبفخر.
الخلاصة
يُنشئ اعتماد راسخ في المرحلة التّمهيديّة طفلًا راسخ الهُويّة، متوازنًا لغويًّا، ومنفتحًا على العالم
راسخ – المرحلة الابتدائيّة (الصّفوف 1–5)
تُطبَّق متطلّبات اعتماد راسخ ضمــــــن خطّة خمسيّـــــــــة تصاعديّة، تبدأ من الصّف الأول، وتتدرّج سنـــــــويًّا حتــــى الصّف الخامس، بما يضمن نموًّا لغويًّا ومعرفيًّا متوازنًا، ومُتّسقًا مع التّطوّر العُمريّ والأكاديميّ للطّالب
التّدرّج المرحلي
الصّـــفّ الأوّلتعزيز التّأسيس اللغويّ، وبَدْء مرحلة التّوطين الأوَلي
يضمن هذا التّدرّج الانتقال من التّعرّض اللغويّ إلى التّمكين الأكاديميّ دون الإخلال بالمعايير الدّوليّة
1- التّعليم والتّعلّم باللغة العربيّة
يشمل التعلّيم والتّعلّم باللّغة العربيّة في المرحلة من الصّفّ الأوّل إلى الى الصّفّ الخامس 630 دقيقة أسبوعيًّا، بما يعادل 36% من زمن التعلّم، موزّعة بواقع 450 دقيقة للّغة العربيّة، و135 دقيقة للتّربيّة الإسلاميّة، و45 دقيقة لتاريخ قطر، وذلك بهدف بناء أساس أكاديميّ متين ضمن سياق ثنائيّ اللّغة، وتعزيز الهُويّة الوطنيّة، وترسيخ اللّغة العربيّة بوصفها لغة تفكير وتعلّم وتفاعل يوميّ عبر مختلف مجالات المعرفة
2- توطين المنهج
تقديم المفاهيم والمعايير الدّوليّة ضمن سياق محليّ، يعكس ثقافة المجتمع وبيئته، بما يجعل التّعلّم أكثر ارتباطًا بتجارب الطّـلبة اليوميّة وأكثر عمقًا في الفهم. يبدأ التّطبيق بنسبة 20% ويتدرّج ضمن خطة خمسيّة ليصل إلى نسبة 80%
3- القيم المحليّة والعالميّة
دمج القيم في الوحدات التّعليميّة والممارسات المدرسيّة، بما يعزّز الانتماء الوطنيّ، والمسؤوليّة، والتّفاعل الإيجابيّ مع الآخرين
4- الابتكار المحليّ والعالميّ
تشجيع الطّلبة على تطبيق المعرفة من خلال مشاريع وأنشطة تعليميّة، تربط المفاهيم الأكاديميّة ببيئتهم المحليّة، وتنمّي الإبداع ومهارات حلّ المشكلات، مع تعزيز قدرتهم على التّعبير عن ابتكاراتهم بلغتهم وبفخر
الخلاصة
يُنشـئ اعتماد راســـخ فــــي المرحلة الابتـــدائيّة متعلّمًا راسخ الهُويّة، مُتمكّنًا أكاديميًّا، متوازنًا لغويًّا، وقادرًا على الابتكار في سياق عالميّ بلغته وثقافته
راسخ – المرحلة الإعداديّة (الصّفوف 6–9)
1- التّعليم والتّعلّم باللغة العربيّة
يشمل التعليّم والتعلّم باللّغة العربية 495 دقيقة أسبوعيًّا، بما يعادل 29% من زمن التعلّم، موزّعة على النحو الآتي: 275 دقيقة للّغة العربيّة، و110 دقائق للتربيّة الإسلاميّة، و55 دقيقة لتاريخ قطر، و55 دقيقة لمنهج الحضارة الإسلامية وذلك بهدف تنمية المهارات الأكاديميّة في سياق ثنائيّ اللّغة، وتعزيز الهُوية، وجعل اللّغة العربيّة لغة تفكير وتعلّم واستقصاء عبر مختلف مجالات المعرفة
2- توطين المنهج
توظيف المعايير الدّوليّة لدراسة موضوعات وقضايا مرتبطة بالسياق المحليّ وأولويّات الدّولة، بما يعزّز قدرة الطّلبة على الرّبط بين المعرفة الأكاديميّة والتّحديات الواقعيّة. يبدأ التّطبيق بنسبة %20 ويتدرّج ضمن خطة خمسيّة ليصل إلى نسبة %80
3- القيم المحليّة والعالميّة
تعزيز الوعي الأخلاقي والمسؤوليّة الاجتماعيّة من خلال الحوار، والتّفكير النّقديّ، وتحليل القضايا الواقعيّة
4- الابتكار المحليّ والعالميّ
تمكين الطّلبة من تطوير مشاريع ابتكاريّة مرتبطة بالبيئة المحليّة، وتقديم حلول في مجالات، مثل: الطّاقة والاستدامة، مع ربطها بالمعرفة والاتجاهات العالميّة. وتمكينهم من التّعبير عن ابتكاراتهم وعرضها بثقة بلغتهم وبفخر
الخلاصة
يُنشئ اعتماد راسخ في المرحلة الإعداديّة طالبًا متمكّنًا لغويًّا، راسخ الهُويّة، ذا تفكير ناقد، وقادرًا على التّواصــل والاندماج - بلغته وثقافته - مع العالم بكلّ ثقة
جدول التطبيق المرحلي
مرحلة التهيئة والتدريب (مرشح)
السّنة الأولــىKG الصّف الخامس - (G5)
السّنة الثّانيةالصّفّ الأول (G1) - الصّفّ السّادس (G6)